عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

74

خزانة التواريخ النجدية

ابن رشيد لما شدوا أهل القصيم عن البكيرية ركبوا إليه أهل البكيرية ، وقالوا له : إن أهل القصيم راحوا عنها ، وإنه الذي بقي فيها العسكر والأطواب لهذا شدّ ابن رشيد ودخل البكيرية . سرية ابن سعود لما أقبلت على البكيرية أخبرتها سبورها أن ابن رشيد دخل البكيرية فرجعت إلى عنيزة . ابن سعود جمع غزوانه ومشى قاصدا الخبرا يريد يقبضها قبل ابن رشيد ، ولما وصل إلى الشبيبة وإذا غزوا أهل بريدة ما وصل إليه ، لهذا تضاعف نفسه ورجع وقيل الأمر منتكس في 6 جمادى الأول . ثم ظهر ونزل الملقا جانب من عنيزة ووصل إليه جرود من عتيبة ومطير ، وأمر أهل القصيم ، ومشى يريد ابن رشيد بالخبرا . ابن رشيد لما وصل البكيرية حط فضة على أهلها خمسة عشر ألف صاع حب بر ، وحط كثرهن من عنده ، وأمرهم بطحن ذلك وأبقي عندهم سرية ، وهو راح إلى الخبرا وكتب لهم خط وقابلهم وأركا على نخل الرياض ( رياض الخبرا ) الفواريع والبلاد ركب عليها الأطواب ، وهم حربوه وثبتوا ولا نال منهم شيء . ابن سعود لما مشى في يوم ثامن 8 جمادى الأول قاصدا الخبرا شير عليه يقصد البكيرية يستقوي بالذي فيها ، ولا حق على الخبرا ، فرجع بالبيارق على البكيرية . ابن رشيد جاعل سبور وأخبروه أن ابن سعود مشى على البكيرية ، لهذا أرسل خيله كلها في ليل قال لهم : اسبقوا ابن سعود على البلاد حتى تقبضونها وتشيخون عليه . ركبت الخيل من عند ابن رشيد ، ولما أقبل ابن