عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
58
خزانة التواريخ النجدية
الدولة العثمانية بأن أهل الكويت هذا هم معي أولاد محمد بن صباح وأولاد جراح وسكان الكويت راغبين هالأمر ، وأبي أخذ منكم الكويت بالضمان ، ومبارك ظهر إلى نجد ، والظاهر أنه ما يرجع الدولة رغبة في هالعام ، وعطوه جواب ثم جهزوا عسكر العراق وحارب قسمين قسم بحر ، وقسم بر من طريق الزبير ، فلما ساروا وإذا مبارك يطب بعد الكسرة ثم بسرعة خابر الدولة الإنكليزية ودخل عليها ، الإنكليز حالا عجلوا مركب وقدم الكويت قبل كل شيء وقرع العثماني ثم عودوا ما صار شيء . في طبته مبارك الكويت قاموا أهل الكويت قومة تامة بالحيل مبارك أحرب وأظهر مخيم للجهرا ، وأظهر فيه قوم وأرخى الأمر بالسلاح والزهبات والجيش ، ونزلوا السليم والمهنا الجهرا مع الذي أظهر مبارك . ثم دخلت سنة 1319 ه في ربيع ثاني : ظهر عبد العزيز عبد الرحمن الفيصل من الكويت معه مقدار عشرين ذلول ، ونحر الجنوب وطب على العجمان وساعدوه ، وعدى وأكان على قحطان وأخذهم ، وانفهق على أطراف الحساء ، ثم عدى بعدها مرتين ويكين ويأخذ ، فلما صار في سات من شوال سنة 1319 ه سطا بالعارض ودخله في ليل واستكن في بيت من بيوت أهل العارض ، وقابل القصر ، فلما صار الصبح وفتح القصر ركض هو وخوياه ودخلوا القصر وذبحوا عجلان وخوياه ، وقضبوا القصر والديرة ، وإذا أهل الرياض جزعين من أفعال ابن رشيد ، قاموا مع عبد العزيز قومة شهوة وضبطا الديرة وبنا العقدة بسرعة . أما ابن رشيد وظهر من حايل في ربيع ثاني سنة 1319 ه وانحدر يريد ابن صباح وإذا مخيمه بالجهرا ، منزله ابن رشيد وسالم بن طوالة