عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

52

خزانة التواريخ النجدية

سبورة وقالوا ابن صباح بالجهرا يجمع غزوان ، فلما وصل الحسة قرب الحفر نزل وحفض روحه بالسبور لأجل ما يدرا عنه يترقب الفرصة فيهم يبهم يزولون عن الجهرا ، واستلحق شمر كلهم ونزلوا قريب منه ثم استفز أهل نجد وغزوا معه وخلاهم مع ابن سبهان لم البطانيات . ثم إن ابن صباح استلحق البادية وحضروا عنده وهم بالمعدا لأنه ما يدري عن ابن رشيد إلّا أنه في ديرته بروح سبور ولا ياصلون الحروة ، لأن ابن رشيد مهيب بعد ما اجتمعوا الجرود عند ابن صباح للمعدا استخار ورخص للغزوان . وبعد ما انكفوا صار معه عزم على المعدا وأركب ركاب تلحق المناكيف ، قال الذي تلحقون ردوه والذي فات ما حنا بحاله لحقوهم وعودوا ، وعدو وروس القوم أخيه حمود الصباح وعبد الرحمن الفيصل وفي رخصته للغزوان بالنكوفه . قام مطيري وسرق ذلول طيبة جدّا وفاز عليها وطب على ابن رشيد وقال : وش علمك ؟ قال ابن صباح : هم بالمعدى فيوم تكاملو عنده الجرود استخار ورخص لهم قال : عطّني العلم . قال : هذا هو وإن كذبت فاذبحني ، قال ابن رشيد : إن وكد علمك ، فالذلول لك وإلّا فأنت مذبوح . ثم صنف روحه وعدى في سعدون في رجب وأكان عليه وأخذه ، ومن تدبير اللّه سبحانه وتعالى يوم ودوا غزوان ابن صباح عليه عدى ، فيوم أقبل على أهل الحفر وإذا هم يطالعون النيران الذي سبب ابن رشيد لأجل تجذب الذي يبي يلحقه وظنوا أنها نيران العرب ودرو على العرب ، وإذا الحلال واجد أولى ما عنده رجال كلهم غازين مع ابن رشيد ، فيوم غطوا بالكسب سئلوا الحريم عن النيران الذي هم شافوا البارحة قالن هذه نيران ابن رشيد عدى أول الليل ، ثم استخفف