عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
49
خزانة التواريخ النجدية
يوجب الذكر إلّا أمان وربيع وفي آخر العام الثالث عشر هم مبارك الصباح في قتل إخوانه ، وقتلهم في ذي الحجة آخر العام المذكور محمد وجراح وشاخ بالكويت . وفي شهر جماد الثاني في عام 1314 ه : قام عبد اللّه الزامل السليم وهو ضرير ومعه وسواس ، وكان له ولد في جده توفي ووقع بخاطره أن أولاد عبد اللّه العبد الرحمن البسام قاتلينه ، وأخذ فرد وناطح عبد اللّه بالسوق ورماه فيها وأكذب الفرد وقاموا عليه وقضبوه ودقوه وحبسوه ، وأركبوا اليحيى والبسام البكيري لابن رشيد ، وأرسل ابن رشيد حسين ابن جراد معه سرية ودخلوا عنيزة وقضبوا أولاد السليم الموجودين مع عبد اللّه وأرسلوهم لحايل وحبسوهم ، وقضت بيوتهم وأخذت أملاكهم وروحت حراماتهم ، إلى الكويت . مضت السنة الرابعة عشر في السنة الخامسة عشر بعد الألف والثلاثماية في رجب توفي محمد بن رشيد وتخلف بعده ولد أخيه متعب وهو عبد العزيز بن متعب ، ولا صار في نجد معارض ، غزا في آخر السنة الخامسة عشر جنوب واستقام يغزي ويكين ويهيب العربان . وفي السنة السابعة عشر : وقع في نجد قحط وجرب ودهر . وفي أول عام الثامن عشر : هرب المهنا من حبس ابن رشيد وحسن توفي بالحبس ونحروا الكويت والكويت فيه عبد الرحمن الفيصل وأبناء عمه والسليم وبقية المهنا . ابن رشيد أرسل لابن صباح وقال الجلوية الذي عندك أظهرهم عن الكويت ، ورد له مبارك بأن هؤلاء مدورة عافية وأنا كافل كل ما يجي منهم