عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
151
خزانة التواريخ النجدية
وعشرين ذلولا ، وركب في 12 ربيع الثاني ، ولما وصل المدينة وإذا الذي عندهم العلم ما هم راضين . لما وصل أطراف المدينة أرسل لهم رجال ، وقال : هذا أنا وصلت هالمكان : كان تريدون العافية أخبروني ، قالوا : حنا بأرقابنا بيعة للشريف إذا عدم فحنا سامعين ومطيعين . أما ما دام هو موجودا فلا نسلم ، الأمر صار لطوارف الشريف الباقين ما صار لهم كلام . ابن عذل استجلب البادية كلها ، وحظبوا عنده وحاصر المدينة . ابن سعود وصل مكة في 7 جمادى الأولى سنة 1343 ه استقام فيها إلى نهاية الشهر . وفي دخول جمادى الثانية ظهر قاصدا جدة للحرب . الشريف حسين بعد رواحه من مكة وصل جده ولا استقام فيها إلّا يومين ثم ركب إلى العقبة وسكن فيه هو وعائلته ، ابنه علي نزل الرويس الأخوان ركبوا في مكة وابن سعود ما وصل ، ثم قام الشريف وأولاده علي وعبد اللّه يؤلفون عسكر ملفقة دروز وغيرهم ، وادخلوا في جدة كل آلات الحرب : مدافع ، ومكاين ، ومواتر ، وطيارات وأسلحة وذخيرة وأطعمة ، وحظبها في خنادق له شباك . أما ابن سعود ولما ظهر قاصدا جدة استلحق العشائر ومشوا معه ونزلوا بحرة قريب أربع ساعات عن جدة ، الشريف ظف روحه وابن سعود مشت جنوده والذي خارج عن جدة أخذوه وضربوه قرى وقلاع ، وعشاش ، وصار الحصار وطال الشريف صار يطلق عليهم طيارات ، وإذا أقبلت عليهم ضربوها بالرصاص ، وخربوها وبعضها يهرب . ثم شد ابن سعود وقرب من جدة وحمي الحصار ، ثم جاءهم ثلاث طيارات ورموها واحدة طاحت والأخرى خربوها ، والثالثة هربت . ثم