عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

148

خزانة التواريخ النجدية

أذية ، ثم دخل ابن سعود البلاد . ولا قاتل ولا مقتول في 27 صفر سنة 1340 ه . أهل حايل حمد اللّه الذي وضع عنهم الحرب والأذية ، وإذا وارد لابن سعود حملة جيدة على أنه يبي يبطي . ولما وصلت قال : اكتبوا أهل حايل كلهم ، وفرّق عليهم الطعام من كيس إلى ثلاثة أكياس . ثم أخذ الذين خاص للرشيد وترك الذي لغيرهم واستقام قدر شهر وأخذ الذي بالبلاد من مهمات وسلاح ونصب إبراهيم السبهان أميرا فيها وشال بقية الرشيد ومحارمهم ، وانكف على الرياض في أخر ربيع الأول سنة 1340 ه . مضى عام الواحد والأربعين والاثنين والأربعين ما حدث فيها ما يهم ذكره . في آخر عام الاثنين وأربعين غزو أهل دخنة والشبيكية وشمر الشماليين وأشملوا ووردوا على عربان مجتمعين ما لهم عداد ، والإخوان كذلك كثيرين . ثم أكانوا عليهم بجهة البلقا وأض ، وأخذوهم ، وقتلوا جملة نفوس وبعد ما انتهى الكون جاءهم من عبد اللّه الشريف مواتر ، وحاشهم وتركوا كسبهم وهربوا وقتل منهم قدر ثلاثماية نفس ، وهم قاتلين قدر ستماية نفس وانكفوا على أهلهم في 3 محرم سنة 1343 ه . في رمضان سنة 1342 ه : عزل إبراهيم السبهان ونصب في محله عبد العزيز بن مساعد بن جلوي . في صفر سنة 1343 ه : غزى فيصل الدويش معه أهل الأرطاوية والباقية الذي في 7 تموز ، ثم انتذروا العربان الحدريين منهم من عبر