عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
144
خزانة التواريخ النجدية
قرية غزو جميع وأكانوا على قوم ابن صباح أهل البيرق لما صار الكون انكسروا . ثم أخذوهم المطير . ثم عدى الدويش شمال ، وأكان على شمر على أم رضمه ، وقطعهم وأخذ حلالا كثيرا وانكفأ . ابن صباح صار معه غيضه وأهل الكويت كذلك ثم صار يراسل ابن رشيد وقام يعلن واحتمع عنده قوم كثير حضر وبدو ، ثم ظهر الدويش قاصدهم وانتذروا واجتمعوا بالجهرا وجزموا أن الدويش ما يرد عليهم سبب أنها بلاد الدويش لما تحقق اجتماعهم بالجهرا ورد عليهم يوم 26 محرم سنة 1339 ه وصار بينهم كون عسير وعظيم بموجب أنهم قضبوا متارس وجدران وقصور ووردوا عليهم ، ولما حمي الكون واشتد انكسر ابن صباح ودفروهم الإخوان وقبضوا على الجهرا وأخذوا جميع ما فيها من كل شيء ، والسالم من أهل الكويت هرب ابن صباح بنفسه حاظر وصاير في قصر له حصين فلما وقع الأمر حجروه بالقصر وخشي أنهم يدفرونه عليهم ، وطلب الأمان من الدويش وإني تحت الأمر أرسلوا لي منكم معتمدا أماليه على ما تبغون بالذي أنا أقدر عليه . أرسلوا له شيخهم ابن سليمان وعاهده ابن صباح بأني صدر أمر ابن سعود في كل الأمور ولا لي شوفة تخلف شوفته ، واللّه أعلم بالوفاء والصواب . أما الغنائم ما لها قياس ، والقتلى قدر ألف وستماية نفس منهم قدر ثلاثماية نفس من الإخوان ، والباقي قدر ألف وثلاثماية من قوم ابن صبّاح الدويش انكف ودخل ديرته وابن صباح رجع ودخل ديرته في صفر