عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
116
خزانة التواريخ النجدية
أما ابن سعود فشد من الجهرا وجنب وعدى وأكان على ابن منيخر ، وإذا هو صديق فأدّى عليه ، ثم نحر الحسا وفيه هاك الوقت تركي بن عبد العزيز ومفسدة معه من أهل الجنوب ، مدورة الأطماع من طيحا البوادي ، فلما نزل ابن سعود حولهم شدّوا ونزلوا الرقيقة ، ودخلوا في قرايا الحسا ، ثم طلبهم ابن سعود من الدولة ومن أهل الحسا ، قال هؤلاء مفسدة ويخربون البقع الذي يأوون إليها انفضوا عليهم ، ثم اطلعوا على هالجواب المتلفقة [ . . . ] « 1 » . حنا بين إيديه ، ولا يريدنا ، لكنه يريدكم أنتم وشافنا عندكم ، وحب يزتنا عنكم لأجل يتوحد فيكم ، دخل فكرهم هالجواب ، وظنوا أن هؤلاء فزعة لهم ، وعيوا على ابن سعود ثم أحربهم وحاصرهم قدر شهرين ونصف ، ثم قاموا هالذي مجتمعين بالرقيقة ، وجهّزوا على ابن سعود في وسط النّهار ، وقومه هاك الساعة متفرقين بالقرايا ما حسب هالحساب ، قابلهم بالذي بالمخيم من القوم ولما أقبل بعضهم على بعض وإذا تركي بأول القوم ، ويسوق اللّه عليه سهم ويقتله ، وينكسرون القوم ما صار كون ولا مقارب ولا فقايد من الطرفين إلّا هو ، ثم أرسل ابن سعود للدولة ولأهل الحسا ، وقال : المقصد هالولد وعثرة اللّه ، والبادية ألقاها بأي محل ، ثم شد وانكف ودخل الرياض وأرخص للغزوان . في جمادى الأول سنة 1329 ه : جا أمر من الدولة للشريف أن يمشي على الإدريسي فمشى من مكة بالعرب ، والدولة جهّزت أطواب وذخائر ومهمات عديدة من بحر ثم ظهروا على الشريف ، فلما وصل إلى
--> ( 1 ) كلمة غير مفهومة .