عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
110
خزانة التواريخ النجدية
معاهدكم باللّه أنها لكم ، ولا يدخلها أحد ولا يظهر منها أحد إلّا بأمركم ، وإن كان فيها مصلحة تكافيكم فما طلبتوه مني جاكم كثير أو قليل ، وخذوا مني توثيق باللّه وأمان اللّه ، أنا جنبت القصيم كله أدور الزين . أرسل له ابن سليم جواب قال : أما تجنيبك القصيم فتعلم أن كل شيء وراه أخبث منه ، وأما إعطاك عنيزة إيانا فالذي معطينا إياه اللّه سبحانه ، وأما ابن سعود فاللّه سبحانه وتعالى بيننا وبينه ، ولا إن شاء اللّه نغير نعمة اللّه علينا . ثم رجع ابن سبهان ودخل ديرته . ابن سعود ظهر في رجب وعدى في شمر وانتذروا ورجع إلى القصيم ، ثم جاء خبر أن الشريف حسين بن علي يريد نجد ، فأظهر أخيه محمد ونزل مع عتيبة ، شدّ منكف وجذب أخيه محمد وسار إلى الرياض ، فلما أقبل على البلاد قابله الخبر أن العرايف سطوا بالخرج وأخذوه ، والمنصوب فيه ابن معمر دخل القصر وهرب فيه دعوة ، وعيا أما ابن سعود بتلها ما دخل الرياض . ولما أقبل على الخرج هرب العرايف . في توجه ابن سعود للخرج رجع أخيه سعد يستلحق عتيبة ابن سعود أخذ الخرج . العرايف بتلوها ناحرين الحريق معهم عزيز الهزاني فلما وصلوه سطوا فيه وأخذوه ، الذي بالقصر ابن جابر يوم أخذ الحريق طلب منها المنع وعطوه ، ونزل وضبطوا القصر . ابن سعود هم بالمناجزة معهم ، وإذا الخبر يرد عليه بأن الشريف نزل القويعية . وقبض على سعد أخو عبد العزيز وربطه وأخذ جيشهم وخيلهم ، فقال ابن سعود : هذا الأمر أبدى ورجع من الخرج وأركب رجال استغزا