عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
103
خزانة التواريخ النجدية
استنذروا وهجوا والموالي منهم برغش ابن طوالة زبن فيد - قرية بأطراف حايل - قال ابن سعود : انروح عليه ، فواصلوا السير إلى أن وصلوها وابن طوالة ، طق البيوت تحت الجدار والديش ، وغيرها بالقرية ابن سعود نزل وقابله وقال نبي نزحم على القرية . برغش خاف من ذلك ، وأركبوا لابن سعود النساء المغطيات منهن بنت برغش . وطاحن عليه ، وتلفلفن على رجليه ، فقبل . ثم ركبن من عنده وجاء إليه برغش ، وطاح عليه ، فقبله ، وصاحبه برغش ، وطلب من ابن سعود أنه يركب إلى سلطان ، ويقول له : أنا قضيت أنا وابن سعود فإن كان أنت رضيت بالعلم ، فحنا ربعك أمس واليوم ، وإلّا فالوجه من الوجه أبيض ، ما حنا قاعدين نلوف غيلاتنا ، وعاهد ابن سعود على هالعلم ، أي برغش إن سلطان له حايل وشمر ، ونجد ما له فيها اتصاله ، فإن ما قبل فإني معك عليه . ابن سعود ثور وقصد القصيم ، ولما أقبل عليه ، قصد البكيرية طوارف ابن مهنا . دخلوا القصر ، وطلبوا من ابن سعود الأمانة وأمنهم ، وحولوا وروحهم إلى بريدة ، وهو نزل البكيرية . ثم كثروا الذين مالوا مع ابن سعود ، وركبوا إليه يجذبونه ، فركب قاصد بريدة ، فقابله الرسيسة ، وقالوا : الموعد الساعة واحدة ونصف ليلا ، الباب الشمالي . ابن سعود مشى على هذا العلم ، ولمّا أذن الأخير ، ودخلوا الناس المساجد نوخ قبال الباب الشمالي ، وركضوا أهل العارض على الباب وإذا ربعهم والمين هجو الباب ودخلوا صاح الصياح في بريدة بالأسواق بعض رمي قليل من الزقرت ، ثم فكروا وإذا أهل بريدة كل داخل بيته والمهنا ،