عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

100

خزانة التواريخ النجدية

المخيم ، وإذا النواطير وأهل المخيم دايخين وراقدين ، فوصلوا إليهم ما حسوا فيهم وهيقوا فيهم . قوم ابن سعود من انتبه اعتزا وانتخا ، ونطح القوم . ولما شافوا حظور فتنتهم ، وسرعة مقاظبتهم إياهم ، انكسر ابن رشيد وقومه ، ثم ركبوا أثرهم يذبحون ويأخذون الغنايم كثيرة . والذبح ما هو كثير ، تقريب مائة رجل . أهل بريدة دخلوا الديرة وسلطان جنبها معه ستة ، أو سبعة خيالة وأخيه فيصل تواسع الأمر ، ودخل بريدة وقومهم منهم من زين بريدة ومنهم من هج على وجهه . واستقام ابن سعود هناك اليوم ، ومن باكر شدّ ونزل أطراف بريدة ، الأثمار في هاك الوقت يانعة ، قرى بريدة وخببتها كلها هجرها أهلها ، ودخلوا بريدة في عيالهم ونساهم ، والذي أدركوا من المواشي . قوم ابن سعود البدو والحظر أقاموا اثنا عشر يوم وهم يجنون من كل شيء ، حتى استكلوا الأثمار والذي بالقصور . سلطان طب على ابن طوالة بالعيون ، وأخبره عما جرى ، وقال برغش : تبي نركب الآن سبور ، يكشفون عن ابن سعود هو وجه شمال فحنا نهج ، وإن كان هو نزل على بريدة . فإذا حنا ما نستركض أنفسنا . رجعوا السبور وقالوا : نزل بريدة سلطان حب يروح إلى حايل . إنما قال له برغش : ما يصير وأنت ما تدري عن أهل بريدة هذي الخيل والرجال ، نبي نتغانم الفرصة من ابن سعود وندخل بريدة في ليل ، ونشوف شو صار عليهم . لما دخلوا شافوهم آمرين .