الحصفكي

52

الدر المختار

وعزاه في البحر إلى البدائع ، لكن نظر فيه في النهر بأنه لا فرق حيث صلح للبيتوتة قيد بهذه الدار ، لأنه لو أشار ولم يسم بأن قال : هذه حنث بدخولها على أي صفة كانت كهذا المسجد فخرب لبقائه مسجدا إلى يوم القيامة ، به يفتى ، ولو زيد فيه حصة فدخلها لم يحنث ما لم يقل مسجد بني فلان فيحنث ، وكذلك الدار لأنه عقد يمينه على الإضافة ، وذلك موجود في الزيادة ، بدائع بحر ( ولو حلف لا يجلس إلى هذه الأسطوانة أو إلى هذا الحائط فهدما ثم بنيا ) ولو ( بنقضهما ) أو لا يركب هذه السفينة فنقضت ، ثم أعيدت بخشبها ( لم يحنث كما لو حلف لا يكتب بهذا القلم فكسره ثم براه فكتب به ) لان غير المبري لا يسمى قلما ، بل أنبوبا ، فإذا كسره فقد زال الاسم ، ومتى زال بطلت اليمين ( والواقف على السطح داخل ) عند المتقدمين خلافا للمتأخرين ، ووفق الكمال بحمل الحنث على سطح له ساتر وعدمه على مقابله . وقال