الحصفكي

304

الدر المختار

دعوناهم إلى الاسلام فإن أسلموا ) فبها ( وإلا فإلى الجزية ) لو محلا لها كما سيجئ ( فإن قبلوا ذلك فلهم ما لنا ) من الانصاف ( وعليهم ما علينا ) من الانتصاف فخرج العبادات إذا الكفار لا يخاطبون بها عندنا ، ويؤيده قول علي رضي الله عنه : إنما بذلوا الجزية لتكون دماؤهم كدمائنا وأموالهم كأموالنا ( ولا ) يحل لنا أن ( نقاتل من لا تبلغه الدعوة ) بفتح الدال ( إلى الاسلام ) وهو