عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
86
خزانة التواريخ النجدية
يقبضه لعدم حاجته إليه ، وأرسل من يقبضها بعد ذلك فرده وكيل سعدون بحجة أنه مضى عليها مدة فاضطر إلى مراجعة سعدون بهذه القصيدة وهي طويلة تبلغ أكثر من سبعين بيتا ، تقتصر على ما هو مختص بالموضوع ، قال : مراقي العلى صعب شديد سنودها * بكود على عزم الدنايا صعودها فمن رامها بالموت ما نال وصلها * ولا رد غبضات العدا في كبودها شراها بغالي الروح والمال والتقى * وصبر على مر الليالي وكودها فلو لا غلاها سامها كل مفلس * ولولا عناها كان كلّ يرودها إلى أن قال : ترى إن كنت غاليت التنافي مديحه * أجل عنك ما خاب الرجا في حصودها فلا غير سعدون ملاذ إلّا غدت * علينا الليالي حايلات جنودها مدحته على ما كان مقدار فعله * فلا عاش كتام الحساني جحودها إلى أن قال : حماني ربي هجر مناصي اللوى « 1 » * إلى الشام من دار آل عمرو حدودها « 2 » دار آل عمرو ، دومة الجندل المعروفة الآن بجوف آل عمرو .
--> ( 1 ) مناص اللوى بالقصيم . ( 2 ) ؟ ؟ ؟