عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
566
خزانة التواريخ النجدية
دسائسهم ووقي المسلمين فتنتهم وسيلقى المجرمون جزاء ما صنعت أيديهم إن شاء اللّه . ثم قام الشيخ أبو السمح وألقى كلمة تناسب المقام [ . . . ] الشتى ، ثم المحامي إبراهيم بك نور الدين ، والشيخ عبد الفتاح عكاشة المحامي الشرعي ثم ألقى الشيخ محمد القفقازاني أبياتا قوبلت بالاستحسان ، ثم ألقى أحمد الغزاوي قصيدة ، وتلاه عبد اللّه عمر بالخير فألقى قصيدة نقتطف منها الأبيات التالية : ألا إلها من أعظم النعم الكبرى * سلامة رب التاج والراية الخضرا ألا إنها النصر المبين تهللت * به جبهة التاريخ بحفظها ذخرا ألا إنها البشرى لكل موحد * وللشرق والإسلام أنعم بها بشرا فقل لبني الإسلام في كل موطن * لقد كتب اللّه العدى وقفى ؟ ؟ ؟ الأمرا وأنقذ رب التاج من شرك العدى * وسلّمه ممن أراد به غدرا وأبقى لأهل الهناء حامي ذمارهم * فقرّت عيون المخلصين به طرا * * * إلى أن قال : فقل للأولى قد دبروها مكيدة * جرعها من بات ينسجها صبر أبى اللّه إلا أن يتمم نوره * ويخذلكم موتوا بغيضكموا قهرا وينصر حامي البيت نصرا مؤزرا * ويثبت في أم الكتاب له النصرا ويخفظ فخر العرب حارس مجدهم * ورافع رياة السلام على الغبرا ويبقى سعود الخير والي عهده * ورمز المعالي في سجياته الزهرا وفيصلنا الحبوب والأسرة التي * هي الفخر للإسلام يسمو بها كبرا