عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

367

خزانة التواريخ النجدية

ملاحظة فإننا إن نذكر أنه بعد ما أغار ابن رشيد على عريب دار ، ونزل رتبة الباطن قرب خليج الشمالي ، جاءه رسول من حكومة التركي يحمل أمرا رسميا تحذره فيه من التعرض إلى ابن صباح وطوارف الكويت ، فعلم غاية التركي ويئس من مساعدتها له ، فأرسل ماجد بن حمود العبيد إلى الأسلم وعبده من شمر يستنفرهم ، وأرسل طلال بن نايف الرشيد يستنفر شمر الجزيرة قصده أن يعيد الكره على الرياض ، لعله يجد فيها فرصة أما ماجد فقد وجد الأسلم وعبده مشتبكين في حرب مع عنزة ، وهم على الأجلال والشبكة ، واعتذروا بما هم فيه . وأما طلال فلم يكن حظه أحسن من حظ ماجد ، فرجعا دون فائدة . حوادث خارجية في شهر جمادى الأولى من هذه السنة ، خرج مبارك بن عذبي الصباح بن الزبير ، ومعه شرذمة بدو وحضر ، وأغار على غنم لأهل الصبية ، وأخذها وظهر جابر المبارك الصباح ومعه غزو من الكويت والعسكر الذي في الجهر من أهل نجد ، وطلبوا مبارك العذبي وانتذر بهم ودخل الزبير ونزل جابر بوادي النسا ، وأغارت خيله على أطراف بلد الزبير على أمل أن يظهر منهم أحد من البلاد ، فلم يظهر أحد ورجع إلى الكويت . حركات يوسف بن إبراهيم وأولاد محمد الصباح كانت حركة ابن عذبي بسعي يوسف بن إبراهيم وكان نجاحها نشطة على العمل فجهز من الدورة سفينتين فيها نحو مائة وخمسون رجلا