عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
335
خزانة التواريخ النجدية
وفي سنة 1321 ه : [ . . . ] خرج ابن رشيد لمحاربة أهل شقراء ، فنزل على قصور شقراء المعروفة وذلك في يوم الصغر أقام هناك ثلاث أيام لم يدرك منهم شيئا ، فقفل راجعا إلى بريدة . وفي هذه السنة قدم على الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن من سدير آل سليم وآل بالخيل ومن معهم من أهل القصيم من الكويت ، فسار الإمام من سدير إلى الزلفي سرية مع عثمان المحمد إلى الزلفي فدخلوه ، وقتل الأمير محمد بن راشد السلمان ، واستولوا على [ . . . ] من السنة المذكورة ولما علم بذلك أهل عنيزة طلبوا سرية من ابن رشيد تكون عندهم ، فأرسل إليهم فهيد السبهان سبعون رجلا وكان ابن رشيد إذ ذاك في بريدة . ثم كتب أهل عنيزة إلى الإمام وإلى السليم أن لا تقدموا علينا وإلّا فنحن مستعدّون لحربكم . فلمّا وصلت خطوطهم إلى الإمام وإلى السليم ارتحل الإمام من الزلفي وذلك في السنة المذكورة ، وأمر من معه من أهل عنيزة وأهل بريدة أن يقيموا في شقراء ، وتوجه إلى الرياض ابن رشيد من بريدة ، وتوجه إلى بوادر على حسين بن جراد ، ومعه نحو مائتين رجلا أن حرب في أرض القصيم وأبو علي ماجد بن حمود العبيد بن رشيد ومعه رجلا أن [ . . . ] ثم وجه من جراب إلى السماوة ، وأخذ يكاتب الدولة ويطلب منهم النصرة فأعطوه سنة 2700 ه واجتمع معه خلائق كثيرة من بادية شمر وغيرهم ، وأخذ يجهّز المسير بتلك الجنود إلى نجد ، وكان عليه بوادي حرب وبني عبد اللّه ، فتوجه بهم إلى السر وكان الإمام عبد العزيز قد بلغه ذلك خرج واستجرد عتيبة وأهل القصيم الذي في شقراء ، وخرج معه عدة رجال من أهل شقراء ، وتوجه إلى السر فلما نزل ابن جراد فيضة السر صبّحه الإمام بتلك الجنود فقتله وأكثر من معه ، ولم يسلم منهم إلّا القليل ، واحتوى