عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
247
خزانة التواريخ النجدية
فأعطاهم جيشا قويّا ، فركبوا خلف عبد العزيز ، ويقال : إنه لولا أن مهنا أبدل جيش السرية لما أمكنهم اللحاق به . قتل عبد العزيز المحمد وأولاده وأدركوه بالشقيقة فقتلوه وقتلوا معه أولاده : حجيلان ، وتركي ، وعليّا وخدامهم ورجعوا . وكان عبد اللّه بن عبد العزيز المحمد مع عبد اللّه الفيصل في غزوته ، فلما أحس بالسرية التي أرسلت للقبض على أبيه هرب واختفي في غار في أحد الجبال ، فوجدوه وأرسلوه إلى القطيف ، وهناك مات أو قتل ، وأرسل عبد اللّه إلى أبيه يخبره بمقتل عبد العزيز وأولاده ويطلب أن يرسل إلى بريدة أميرا على نطره ، ثم قام عبد اللّه الفيصل وهدم بيوت عبد العزيز المحمد وأولاده وأعوانه . ثم رحل عبد اللّه من بريدة وأغار على ، من عتيبة وأخذهم على الدوادمي ثم قفل إلى الرياض وأذن لغزواته النواحي بالرجوع لأوطانهم . ثم أرسل الإمام فيصل عبد الرحمن بن إبراهيم أميرا في بريدة . 1278 ه حرب عنيزة الثاني وهو بعد حادثة عبد العزيز المحمد مباشرة وفي هذه السنة حصل اختلاف بين الإمام فيصل وأهل عنيزة ، ولم نعرف وجه هذا الاختلاف ولا أسبابه ، ولكننا فهمنا أن أهل عنيزة قد بذلوا الأسباب لإزالة هذا الخلاف ، ولكن لم يسمع لهم كلام ، ولم يقبل منهم قول ، وكانوا يرسلون الرسل بالكتب فترجع إليهم كما هي ، لم يقبلوا أن يطلعوا على ما فيها ، وكان الإمام فيصل قد تخلى عن الأمور لابنه