عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

222

خزانة التواريخ النجدية

القطيف أن يركب إلى ابن ثنيان ، فركب إليه ووفد إليه أيضا رؤساء الأحسا وهو على الرمحية ، فأذن للوفود بالرجوع إلى أوطانهم ما عدا ابن غانم وخمسة من رؤساء أهل الحسا ، فعاتب ابن غانم وقال : إنك تمالي صاحب البحرين على البلاد ، وأخذ منه أموالا ، وكانت النتيجة وسيلة لأخذ المال ، وكذلك حبس ابن مانع الذي جعله خالد بن سعود وكيلا لبيت المال ، وعذبه وأخذ جميع أمواله ، وفعل بالباقين مثل ذلك حيث أخذ منهم أموالا . وأخذ من العربان خيلا وركابا . وكان حديث عهد في الملك وفي حاجة إلى الأموال ، فأخذ يتتبع الأغنياء ويسلب ما يستطيع سلبه بشتى الطرق ، وكان لا يتورع عن السفك والقتل على غير سبب إلّا المال . وأما أمير سيهات ابن عبد الرحيم لما أقبل ابن عفيصان هرب هو إلى البحرين . ثم أرسل أحمد السديري أميرا في القطيف ، وأمر ابن عفيصان أن يرسل معه مائتي رجل من الأحسا ففعل ، ورجع ابن عفيصان من القطيف إلى الحسا ، ورجع فهد بن عفيصان ومن معه من الأحسا إلى أوطانهم ، ثم أرسل عمر بن عفيصان سرية ، إلى العقير أخرجت من فيه من رجال آل خليفة وكانوا قد استولوا عليه . وفيها قتل محمد العلي بن عرفج الشاعر قتله ابن عمه صالح ابن مرشد في دماء كانت بينهم . سنة 1259 ه خروج الإمام فيصل من مصر للمرة الثانية كان الإمام فيصل في حبسه الأخير غير مضيق عليه ، بل إنه في بيت