عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
209
خزانة التواريخ النجدية
قال هيم يا لي لي من الناس وداد * ما ترحمون الحال يا عزوتي ليه ما ترحمون إلي غدا دمعه بداد * قيله زمان حرق الدمع خديه من شوقتي للفرد منبوز الإنهاد * متمشين حافي يا ماشي على أقدام رجليه الشوك ما له عن مواطيه رداد * إلا ولا سبت قوي يوقيه حيه سقاه من أول الوسم رعاد * ما حدرت خشم أم سمتات تسميه إلي بها المهزوم بزين ميعاد * من لاذ بركن الملتزم لاين فيه ابن رخيمي نازل هاك الأجراد * قال انزلوا وأنتم هل الدارياقيه اللّه يسود وجهكم يا هل الدار * سود الملا كل الخلايق تراعيه من باب خذام إلى باب عواد * من هو تسمى باسمنا ما تخلته عيسى يقول الحرب للمال نقاد * والمال لمن هو للنسايس تواريه عيسى يقول الحرب ما يبغي الزاد * انشد أستاذ السيف قل ليش حانيه لا عاد ما ترويه من دم الأضداد * كزوه كم العرفجية ترويه لا عاد ما مرّ بزغرت بالأكباد * ترا الموصى يذهل إلي موصيه واللّه لو أني من ورى جسر بغداد * إني لكم مثل العمل عند راعيه ثم إن عبد اللّه بن رشيد أقبل من جبة ونزل عند بني تميم في بلد قفار ومعه رجاله وأعوانه وعشيرته ، وأقام فيها مدة ، ثم مشى إلى حايل وسطا على عيسى بن علي وتغلب عليه ، وأخرجه من القصر ، وأجلاه عن البلد ، واستولى عليها وأتى عيسى لخالد بن سعود . خروج الإمام فيصل من الأحسا ولما بلغ الإمام فيصل هزيمة العسكر في وقعة الفرع خرج من الأحسا بما عنده من القوة ونزل الخرج وأمر على أهله أن يتجهزوا ،