عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
191
خزانة التواريخ النجدية
على السمع والطاعة . ولم يبق أحد من أهل نجد لم يدخل في الطاعة إلّا أهل الخرج وأقر الأمراء في بلدانهم ورجعوا ورجع تركي إلى الرياض . وبعد مدة خرج من الرياض وقصد ناحية الخرج واستولى على نجان ، وخرج إليه زقم بن زامل أمير الدلم بجنوده المحاصرة وحصل بينهم قتال ، ثم رجع زقم إلى بلده فتبعه تركي وحاصر البلد ، ثم طلبوا الصلح فأجابهم تركي وأمنهم على أنفسهم وأموالهم عدى ما يخص زقم بن زامل ، فتم الأمر على ذلك وخرج زقم من القصر واستولى تركي على القصر وما فيه . ثم سار إلى السلمية وسلمت واحتصر أميرها بالقصر عدة أيام ثم أخذ الأمان لنفسه ومن معه وعلى القصر بما فيه ، فأجابه تركي إلى ذلك . ثم أرسل تركي إلى البجادي صاحب اليمامة يدعوه للدخول في الطاعة فأجابه وبايعه ، وبذلك تم فتح الخرج واستقرت الأمور في نجد للإمام تركي . حوادث سنة 1241 ه وفي هذه السنة توفي سعيد بن مسلط أمير عسير وتولى بعده علي بن بحتل ، وفيها قدم مشاري بن عبد الرحمن بن حسن من مصر وقدم الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد من مصر أيضا وكانا ممن أجليا مع آل سعود ، واستعمل الإمام تركي مشاري أميرا في منفوحة ، ولم يحدث أمور ذات بال بهذه السنة ولا بالتي بعدها . حوادث سنة 1243 ه وفي هذه السنة قدم فيصل بن تركي هاربا من مصر فوصل الرياض . وفيها عزل الإمام تركي محمد العلي بن عرفج عن إمارة بريدة وجعل مكانه عبد العزيز المحمد ، ثم بعد ذلك خشي الإمام تركي على