عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
92
خزانة التواريخ النجدية
فحملوا عياله عليه * بلمة واحد وآخر عقره يا عيال الندم يا رضاع الخدم * يا غذايا الغلاوين والبربره وفي سنة اثني عشر ومائة وألف : صبح سعدون ومعه الفضول ، وأحل الحجاز الظفير وهم في الموضع المعروف بالبترا في نفوذ السر ، وحاصر بن صويط آل غزي في سدير الحصار الثالث ، وفيها سطا راعي القصب ومعه ابن يوسف صاحب الحريق المعروفة في الحمادة وملكوه ، وفيها أخذ عبد العزيز الشريف ومن معه أخذهم بنو حسين . وفي سنة ثلاثة عشر ومائة وألف : سار الفراهيد المعروفون آل راشد أهل الزلفى وسطوا في الزلفى وملكوه ، وأظهروا منه آل مدلج ، وفيها وقعة السليع والبترا - الموضع المعروف عند نفود السر - وذلك أن الحارث وأهل الحجاز وابن حميد صبحوا آل ظفير فيها فأخذوا جردات تلك الغزوات . وفيها توفي الشيخ العلامة الفقيه حسن بن عبد اللّه بن حسن بن علي بن أحمد بن أبي حسين المشهور في بلد أشيقر ، كان له معرفة في فنون العلم ، رأيت كتبا كثيرة في فنون من العلم عليها تعليقات بخطه بيده ، إشارات على ما فيها من الفوائد ، وليس تجد كتابا نظر فيه حسن المذكور إلّا وعلى ورقة منه إشارة على ما فيها من فايدة . ذكر أنه أخذ العلم عن أحمد بن محمد القصير وغيره وفيها مات سلامة بن مرشد بن صويط ودفن في بلد الجبيلة المعروفة . وفي سنة أربعة عشر ومائة وألف : ملك آل بسام بلد أشيقر ، وفيها توفي الشيخ أحمد بن محمد القصير في بلد أشيقر . أخذ الفقه عن