عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

81

خزانة التواريخ النجدية

في المجلد الثاني منه ، وفرغ منه سنة خمس وأربعين وألف يوم الخميس مستهل شعبان ، وشرح العبادات في سنة ست وأربعين . وشرح « المنتهى وفرغ من شرحه سنة تسع وأربعين وألف وقيل إنه آخر ما صنف . و ؟ ؟ ؟ كتاب « العمدة » في الفقه وكتاب « حاشية الإقناع » وكتاب « حاشية المنتهى وغير ذلك . و ؟ ؟ ؟ في ؟ ؟ ؟ سنة ؟ ؟ ؟ ست وخمسين وألف : مات الشيخ عبد اللّه بن عبد الوهاب قاضي العينية . أخذ الفقه عن الشيخ منصور البهوتي صاحب التصانيف والشيخ أحمد ابن محمد بن بسام وغيرهم وأخذ عنه ابنه عبد الوهاب وغيره . وفيها مات أمير العينية أحمد بن عبد اللّه بن معمر حاجا في المغاسل . وفيها مقتل آل أبو هلال المعروفين في سدير ، قتل منهم محمد بن جمعة وغيره منهم . وسميت تلك الوقعة يوم البطحا . وفي سنة سبع وخمسين وألف : سار زيد بن محسن أمير مكة على نجد ونزل الروضة البلد المعروفة في سدير . وقتل رئيسها ماضي بن محمد بن ثاري ، وفعل بأهلها ما فعل من القبح والفساد . وولّى فيها وميزان بن غشام من آل أبي سعيد . وأجلى عنها آل أبي راجح . وماضي هذا المذكور : جد ماضي بن جاسر بن ماضي بن محمد الحميدي التميمي ، أقبل جدهم الأعلى مزروع من قفار البلد المعروفة في جبل شمر هو وابن مفيد التميمي جد آل مفيد ، واشترى هذا الموضع في وادي سدير واستوطنه وتداولته ذريته من بعده وأولاده سعيد وسليمان وهلال وراجح وصار كل ابن من بنيه جد قبيلة .