عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
75
خزانة التواريخ النجدية
الجبال ، فوافاه الجيش الخالدي فوجده على غاية الحذر فتقاربا وتقاتلا ففر الخالدي وانكسر وقتل أكثرهم ، وغنم خيلا وإبلا ولم ينج إلّا الهارب . انتهى . وفي تمام ألف من الهجرة تقريبا : استولى الترك على بلد الأحساء . وانقرضت عنه دولة الأجود الجبري وذويه . وفي سنة خمسة عشر وألف : ظهر محسن بن حسين بن حسن الشريف ، وقتل أهل القصيم ونهبهم وفعل الأفاعيل العظيمة . وفيها انتقل الشيخ أحمد بن بسام من ملهم إلى بلد العينية ، وفيها استولى آل حنيحن محمد وعبد اللّه أخوه العاقر على بلد البئر القريرمه المعروفة ، أخذوه من العرينات فعمروه وغرسوه وتداولته ذرية محمد المذكور من بعده ، وهو حمد بن محمد وذريته وهم آل حمد المعروفون إلى اليوم . وفيها غرس الحصيون القرية المعروفة في سدير ، والذي غرسه آل تميم بتشديد الياء المثناة من تحت غارسهم عليه صاحب القارة المعروفة بصبحا في سدير عند بلد الجنوبية . وفي سنة تسعة عشر بعد الألف : توفي الشيخ بن عفالق قاضي العينية . وفي سنة إحدى وعشرين : مات الشيخ موسى بن عامر قاضي الدرعية قال مرعي بن يوسف في « تاريخه » : وفي آخر سنة سبع وعشرين وألف طلع في السماء قبيل الفجر عمود أبيض مستطيل كطول منارة ، مدة ليال ، ثم طلع بعده نجم له ذنب يضيء مستطيل جدّا فأرجف المنجمون بأراجيف وزعموا وقوع أمور مهولة وكذبوا واللّه وصدق القائل :