عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
194
خزانة التواريخ النجدية
أراد التقرب إليه بالتمالق فلا يعكس الأمر إلّا على نفسه - أصوات - هو المطلوب . الأمر الثالث : هو أن عبد العزيز وكما ستسمعون منه لا يريد أن يكون هذا البيت ملكا لأحد مشاعا بين المسلمين ولكل شعب من الشعوب الإسلامية ، ولكل فرد من أفراد العالم الإسلامي حق فيه . والأمر الرابع : وهو أن التجارب السابقة دلّت على أن الحسين وآله غير صالحين لإدارة هذه الأمور ، لذلك سنسخي نفوسنا وأموالنا في تطهير البلاد المقدسة . ثم تكلم الشيخ حبيب اللّه الشنقيطي ، فقال : قال اللّه تعالى في كتابه العزيز وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ [ الحج : 40 ] ، وما دأبت غاية السلطان عبد العزيز نصرة الإسلام فاللّه ينصره . قال أحد العرب الأولين : طلب المجد يورث المرء خبلا * وهموما تقضقض الحزوما فتراه وهو الخلي شجيا * وتراه وهو الصحيح سقيما