عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
188
خزانة التواريخ النجدية
أعداء أنفسهم الذين مقتهم العالم الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها بما اقترفوه من الآثام في هذه الديار المباركة ، وهم الحسين وأنجاله وأذنابهم . ثانيا : سنجعل الأمير في هذه البلاد المقدسة بعد هذه الشورى بين المسلمين . وقد أبرق لكافة المسلمين في سائر الأنحاء أن يرسلوا وفودهم لعقد مؤتمر إسلامي عام يقرّر شكل الحكومة التي يرونها صالحة لإنفاذ أحكام اللّه في هذه البلاد المطهرة . ثالثا : أن مصدر التشريع والأحكام لا يكون إلا من كتاب اللّه ، وما جاء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما أقرّه العلماء الإسلاميون الأعلام بطريق أو أجمعوا عليه مما ليس في كتاب اللّه ولا سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلا يحل في هذه الديار غير ما أحله اللّه ولا يحرم غير ما حرم اللّه . رابعا : كل من كان من العلماء في هذه الديار أو من موظفي الحرم الشريف أو المطوفين ذو رواتب معيّن فهو له على ما كان عليه من قبل ، إن لم نزده فلا ننقصه شيئا إلا رجلا أقام عليه الناس الحجة ، أنه لا يصلح لما هو قائم عليه ، فذلك ممنوع مما كان له قبل ، وكذلك من كان له حق ثابت سابق في بيت مال المسلمين أعطيناه حقه ولم ننقصه منه شيئا .