عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
127
خزانة التواريخ النجدية
السنة سار سلطان أحمد صاحب مكة مسكة المعروفة في عمان وأخذ البحرين من أيدي آل خليفة واستولى عليه ، ثم إن آل خليفة أتوا عبد العزيز بن سعود واستنصروه فأمدهم بجيش واقتتلوا قتالا شديدا وأخذوه من يد سلطان . وفي سنة سبعة عشر ومائتين وألف : مات سليمان باشا العراق وتولى فيه علي باشا . وفيها سار الترك إلى مصر وأخذوه من الفرنسيس . وفيها مات بادي ابن بدوي بن مضيان رئيس عربان حرب ، ومات أيضا حمود بن ربيعان رئيس بوادي عتيبة . وفيها انتقض الصلح بين غالب الشريف وبين عبد العزيز بن محمد بن سعود ، وفارق الشريف وزيره عثمان بن عبد الرحمن المضايفي ووفد على عبد العزيز وبايعه . وسار سعود إلى مكة وخرج غالب الشريف إلى جدة ، ودخل سعود مكة واستولى عليها . ثم إن سعود رحل من مكة واستعمل فيها أميرا عبد المعين بن مساعد الشريف . ونازل جدة وحاصرها فوجدها محصّنة بسور حصين وخندق دونه ، فرحل منها ورجع إلى وطنه . وفي سنة ثمانية عشر ومائتين وألف : في العشرة الأواخر من رجب قتل الإمام بعد العزيز بن محمد بن سعود في مسجد الطريف وهو ساجد أثناء صلاة العصر . وفي سنة تسعة عشر ومائتين وألف : قتل إمام مسكة سلطان بن أحمد بن سعيد ، قتله رجال من القواسم أهل رأس الخيمة . وفيها عزل سعود سليمان بن محمد بن ماجد عن الأحساء واستعمل عليه إبراهيم بن سليمان بن عفيصان . وفيها ثار محمد علي صاحب مصر وهو كبير عسكر