عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

111

خزانة التواريخ النجدية

خمس وعشرون رجلا ، الظاهر أنها في بلد ثرمدا . وفيها وقع حياء كثير السيول ورجعان ، وحدث في البلد وباء شديد بأدمغة ، مات فيه خلق كثير ، وممن مات فيه قاضي أهل حرمة عبد اللّه المويس ، والفقيه في المعجمة حماد بن محمد بن شبانة ، وعبد اللّه بن سليحم الكاتب المشهور ، والقاضي في سدير إبراهيم بن حمد المنقور وأتى البلدان وباء كثير أكل الثمار . وفي سنة ست وسبعين ومائة وألف : سار عبد العزيز إلى الرياض ، وحصل بينهم قتال ، قتل من أهل الرياض رجال وقتل من الغزو دهمش بن سحيم ، وغزا أيضا على الرياض فقتل بينهم رجال . وفيها غدا دهام بن دواس على الدرعية فخرجوا عليه ، ووقع بينهم قتال وأخذوا أهل الدرعية أربعا من الخيل وبعض الركاب ، وقتل من شجعان أهل الرياض علي القروي وسعد المرابع وابن مشوط وغيرهم ، نحو عشرين رجلا . وفيها سار عبد العزيز بالجيوش إلى الأحساء وأناخ بالموضع المعروف بالمطير في بالأحساء ، وقتل منهم رجالا كثيرا نحو السبعين ، وأخذوا أموالا كثيرة ، ثم أغار على المبرز فقتل من أهلها رجالا ثم قفل راجعا ، فلما وصل العرمة وافق قافلة لأهل الرياض وأهل حرمة معها أموال فأخذ أهل الرياض وترك أهل سدير لأجل هدنة بينه وبينهم . وفيها غزا عبد العزيز سبيع في الموضع المسمى بسيح الدبول وأخذ عليهم نحو مايتي بعيرا . وفي سنة سبع وسبعين ومائة وألف : أرسل دهام بن دولفي إلى الشيخ ومحمد بن سعود وبايعهما على دين اللّه ورسوله والسمع والطاعة وساق ألفي أحمر نكالا . وفيها سار عبد العزيز إلى بلد جلاجل وقطعوا منه نخيلا ، وحصل بينهم قتال وهزموا فزع البلد ، وقتلوا من أهلها نحوا من