عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
37
خزانة التواريخ النجدية
البند الخامس لما رأينا منه هذا الكلام ، وأبرزنا له الأمر المحرر من سعادة أفندينا المشار إليه ، خطابا له ، فقرأه وفهم ما فيه . وكذلك أعطيناه الأمر المحرر خطابا لنا بمادة قدوم العساكر الواردين من المدينة ، وفي آخره : إنا وكلناكم بمادة البحرين . فاطمأن بذلك اطمئنانا زايدا ، وقال : إذا كان هذا رفق أفندينا بنا ، فذلك ما كنا نبغي . ولكن أريد أن تعطيني ورقة أمان بختمه كما ذكرت لك . ومن حيث إنه حضر لنا ثلاثة أوراق من سعادة أقندينا ، أحدهم بخصوص الأمان ، والثاني بخصوص إذا أراد الإنجليز ، والثالثة إذا أراد العجم . وبما أنه قد صار اتفاقه معنا ، فقد أعطيناه ورقة الأمان ، والآخرين قد ( يتوظوا ) . صورة الأمان لعبد اللّه المذكور من خورشيد باشا سر سكر نجد إلى الجناب المكرم عبد اللّه بن أحمد آل خليفة ، السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . وبعد ، الذي نعرفك به أننا أعطيناك أمان من طرفنا : أمان اللّه ، وأماننا ، وأمان أفندينا محمد علي باشا ، على أموالك وحلالك ورعايتك . وأن أمر البحرين في يدك ، أو وكيلا الذي تحطه من طرفك على الاتفاق . والعهد الذي يصير بينك وبين محمد أفندي معاوننا ووكيلنا . ومن حيث إنه وكيل مفوض من طرفنا في ربط الأمر معك ، كما اتفقت أنت وهو عليه وعاهدته عليه ، فهو ماش عندنا . وعلى هذا عهد اللّه وميثاقه ، واللّه على ما نقول وكيل . وبعد ذلك حصل العهد بيننا وبينه ، وأخذنا منه ورقة بختمه بصورة