عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

285

خزانة التواريخ النجدية

محمد بن سعد البواردي الملقب بحجرة أمير بلد شقرا . ثم إن الإمام بعد هذه الوقعة ارتحل من منزله ذلك ورجع إلى عنيزة . ولما كان في اليوم الثاني من شعبان ارتحل الإمام من عنيزة وقفل راجعا إلى الرياض ، وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم . وأما ابن رشيد فإنه نزل على الكهفة . وفي هذه السنة توفي والدي صالح بن إبراهيم بن عيسى في بلد أشيقر ضحوة يوم السبت خامس شعبان ، وصلينا عليه بعد صلاة الظهر رحمه اللّه تعالى . وفي ذي القعدة من السنة المذكورة توفي الشيخ عبد اللّه بن عائض في عنيزة رحمه اللّه تعالى . وفي ذي القعدة من السنة المذكورة توجه مشير بغداد أحمد فيضي من السماوة إلى القصيم ، ومعه ستة طوابير عسكر . وفي ثالث ذي الحجة وصل الإمام عبد الرحمن بن فيصل هو ومبارك بن صباح شيخ الكويت إلى الرافضية المعروفة قرب الزبير عنه نحو أربع ساعات لأجل مواجهة والي البصرة ، فخرج إليهم الوالي في خامس ذي الحجة ، واستقام معهم نحو أربع ساعات . والمراد بذلك البحث عن أحوال نجد فقال الوالي للإمام عبد الرحمن : إن الأمر راجع إلى المشير أحمد فيضي ، ولا بد من اجتماعه معه في القصيم ، وهناك تصلح الأحوال إن شاء اللّه . فرجع الإمام عبد الرحمن ، هو ابن صباح ، إلى الكويت ، ثم توجه الإمام عبد الرحمن من الكويت إلى الرياض ، وذلك في آخر المحرم 1323 ه . بعد وصوله إلى الرياض توجه للقصيم واجتمع هو وأمراء القصيم