عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
164
خزانة التواريخ النجدية
وقلبها ظهرا لبطن فلم يجد * نظيرك من قاد الخميس العرمرما هناك ولى الأمر من كان أهله * فيحل في كل النفوس وعظما وطال على تلك البغاة ببأسه * وحكم فيهم سيفه فتحكما وما سبق الوالي المنيب بمثلها * وفاق ولاة الأمر ممن تقدما سليمان ما أبقيت في القوس منزعا * ولا تركت للبذل يمناك درهما كشفت دجاها بالصواره والقنا * وقد كان يلغي حالك اللون أسجما فأصبحت في تاج الفخار متوجا * وفي قمة المجد الأتيل معمما إليك أبا داود تزجي ركائبا * ضوامر قد غودرن جلدا وأعظما رمتنا فكنا بالعرى عن فسبها * وقد بريت من شدة أسير أسهما فأكرمت مثوانا ولم تر عينا * من الناس أندى منك كفّا وأكرما لأحظى إذا شاهدت وجهك بالمنى * وأشكر من نعماك للّه أنعما وأهدي إلى علياك ما استقله * ولو أنني أهديت دارّا منظما فحبك في قلبي وذكراك في فمي * ألذ من الماء الزلال على الظما ثم إن أولئك العربان بعد هذه الواقعة ارتحلوا ونزلوا على كوبيدة وعلى كابدة وعلى الجهراء ولما وصل خبر هذه الوقعة إلى ناصر بن راشد بن ثامر بن سعدون ، رئيس المنتفق ، في سوق الشيوخ وقيل له إن باشا البصرة قد عزم على ؟ ؟ ؟ يده على أملاك المنتفق التي في البصرة ، وكانت كثيرة ، ورثوها من آبائهم وأجدادهم ، فإنهم قد تقلبوا على البصرة وملكوها مدة سنتين ، وملكوا كثيرا من نخيلها إلى أن ضعف أمرهم ، وتغلبت عليهم الدولة لكثرة اختلافهم وتفرقهم ، وأزالوهم عنها ، ولم يتعرضوا لأملاكهم . فكتب ناصر بن راشد المذكور إلى باشا البصرة وإلى سليمان بن