عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
67
خزانة التواريخ النجدية
والمقام فيه ، وأن يكون فيه كواحد من أهله ، مرتزقا من سوائم الإبل ، ثم انثنى عزمه عن ذلك . وقال السيوطي في « قلائد الجمان » : بعد أن ذكر آل فضل بن ربيعة الطائبين ، الذين منهم آل عيسى ، وآل مهنا ملوك عرب زمانهم من العراق ، إلى الشام ، وأطنب في تعظيم شأنهم وشرفهم ، ثم قال : وينضم إليهم من سائر العرب : زعب ، والحريب ، وبنو كلب ، وبنو كلاب ، وآل بشار ، وآل خالد حمصي ، وطائفة من سنبس ، وخالد الحجاز ، والسراحين ، ويأتيهم من عرب البرية من نذكر فمن غزيّة : غالب ، وأجود ، والبطان وساعدة ، ومن بني خالد : آل جناح والضبيبات من مياس والجبور والدعم والقرشة ، وآل منيخة وآل ثبوت والمعامرة والعلجان ، وفرقة من عائذ وآل يزيد ، والدواسر . انتهى . قال بعض العلماء المجيبين على قوله : وفرقة من عائذ : وهم آل يزيد وشيخهم ابن مغامس والمزائدة ، وشيخهم ابن أبي محمد وبنو سعيد ، وشيخهم : محمد العليسي والدواسر ، وشيخهم : ابن بدران الكل من عائذ الحجار بن ربيعة . انتهى . قال في « نهاية الأرب » : الدواسر بطن من العرب باليمن ذكرهم المقري في التعريف ، قال : وكان يكتب إلى رجال منهم بسبب خيل تسمن للسلطان عندهم . قال : والمعامرة بطن من بني خالد الحجاز ، ولم ينسبهم والدعم وآل جناح من خالد الحجاز . انتهى . قلت : الذي استفاض في منازل العائذيين ، أن دارهم ما بين العيينة إلى حدود الدرعية ، المسمى بالوصيل . وأهلكهم آل درع ، والموالفة