عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

47

خزانة التواريخ النجدية

فإنّ لنا ربّا علا فوق عرشه * عليما بما يأتي من الخير والشر ألم يأت قومي أنّ للّه دعوة * يفوز بها أهل العبادة والبر إذا بعث المبعوث من آل غالب * بمكّة فيما بين مكة والحجر هنالك تبغوا نصره ببلادكم * بني عامر إنّ السعادة في النّصر قال ثم قضى في ساعته . انتهى نقل ابن كثير . ومن بطون كهلان الكبار : خزاعة وهو عمرو بن لحي ، وهو ربيعة ابن حارثة بن عمر ، ومزيقيا بن عامر ، وهو الذي غير دين إبراهيم ، ود العرب إلى عبادة الأوثان ، ومنه تفرقت خزاعة . وإنما صارت الحجابة إليه من قبل أمه فهيرة بنت عامر بن حارث مضاض الجرهمي فحجب عمرو ، وبنوه ، إلى أن صارت إلى أبي غبشان فسكر يوما ، وقد شرب هو وقصي بن كعب بن لؤي ، فابتاع قصي ، مفاتيح البيت بزق خمر ، ودفعها قصيّ إلى ابنه عبد الدار فقام عند البيت ونادى : يا بني إسماعيل قد رد اللّه عليكم مفاتيح بيت أبيكم ، وأف ؟ ؟ ؟ أبو غبشان فندم ، وضربت العرب المثل بذلك ، فقيل : أخسر من ؟ ؟ ؟ أبي غبشان . ومن بطون كهلان : همدان بن مالك بن زيد بن ربيعة بن الخيار زيد بن كهلان ، منهم : حاشذ وبكيل ابنا جشم بن خيوان بن نوف همدان ، ومن هذين البطنين تفرقت همدان ، منهم : بنو يام بن أصفى رافع بن مالك بن جشم فولد يام جشم ومذكر وولد مذكر بن يام ه ؟ ؟ ؟ ومواجدا ، وهم الأحلاف والعنز فتحالفا عليه . ومنهم : وادعة البطن بن عمرو بن عامر بن شامخ بن رافع ، ومنهم