عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

40

خزانة التواريخ النجدية

قال : وذكر لي نصر بن برجس أن دار آل أجود الرخيمية والدفينة ولينة ، وزرود ، وديار آل عمرو بالجوف ، وديار بقاياهم : اللصيف ، واليحموم ، واللام ، والمعية ، ويليهم ديار ساعدة من الخضراء إلى برية زرود ، ثم آل خالد ، ودارهم : التنومة ، وحنيذ ، وأبو الديدان ، والقربع ، والكوارة إلى الرسوس إلى عنيزة إلى وضاخ إلى جبلة إلى السر إلى العودة إلى العشيرية إلى الأنجل . انتهى كلام صاحب المسالك . ومن بني ثعل : بنو عدي بن أخزم بن ربيعة بن أبي أخزم ، واسمه هزومة بن ثعل . فمن بني عدي : حاتم بن عبد اللّه بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي الجواد ، وابنه عدي وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولم يرتد ، وشهد القادسية ، ومهران وقس الناطق ، والنخيلة ، ومعه اللواء ، ثم شهد الجمل مع عليّ ففقئت عينه ، وشهد صفين والنهروان ، ومات في زمن المختار ، وهو ابن عشرين ومئة سنة ، وأوصى أن لا يصلّى عليه المختار ، وقد ترجم عماد الدين الحافظ ابن كثير لحاتم في تاريخه فنسبه . ثم قال أبو سفانة : كان جوادا ممدوحا في الجاهلية ، وكذلك كان ابنه في الإسلام وكانت لحاتم مآثر وأمور عجيبة . وأخبار مستغربة في كرمه ، يطول ذكرها ، ولكنه لم يقصد بها وجه اللّه والدار الآخرة ، وإنما كان قصده الرياء والسمعة والذكر . قال الحافظ البزار : حدثنا محمد بن معمر : حدثنا عبيد بن واقد : حدثنا أبو نصر الناجي ، عن عبد اللّه بن دينار ، عن عبد اللّه بن عمر قال : ذكر حاتم عند النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال : « ذاك أراد أمرا فأدركه » . حديث غريب .