عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
166
خزانة التواريخ النجدية
وفيها أيضا غزا عبد العزيز الرياض ، ولم يظفر بأحد بتولي زيد الصمعر ، فإنه قتله ورجع . فيها أخذ آل ظفير الجيدي من عنزة على التويم ، وفيها استم ملك عريعر للحساء ، وفيها جلي فوزان بن ماضي عن الروضة ، وتولى ابن أخيه عمير بن جاسر ، وفيها أخذ ابن سعدون بني حسين . وفي سنة 1171 ه : غزا عبد العزيز ثرمدا وجرت وقعة البطيحا ، وذلك أنه أناخ بالليل قريبا من البلد ، ونقبوا على نخل يسمى البطيحا ، وأدخل فيه بعض المقاتلة ، وجعل كمينا في وادي الجمل ، فأحسن بهم رجل من الحرس ، فأخبر إبراهيم بن سليمان فانتدب من شجعان جماعته ، فخرجوا وافترقوا فرقتين : فرقة رصدوا خارج النقب ، فكل من خرج معه قتلوه ، وفرقة عدوا على من في النخل فألجوهم إلى النقب فقتلوا منهم خمسة وثلاثين رجلا منهم : عيسى بن ذهلان ، ومحمد بن عبد الرحمن ، ومفرج بن جلال ، وقتل من أهل ثرمدا ثمانية . منهم : عبد المحسن ولد إبراهيم بن سليمان ، وبشر بن بلاع . وفيها غزا عبد العزيز سدير واستولى على الحوطة والجنوبية بالأمان وفي هذه السنة غزا عبد العزيز جلاجل ، وأخذ سوارح الغنم ، وناوشوا القتال ، وقتل بينهم رجال ، وفيها غزا الرياض في رمضان ، فحصلت وقعة تسمى ؟ ؟ ؟ أم العصافير ، قتل فيها من أهل الرياض تركي بن دواس ، وابن فريان ، والجبري ، وحمود بن ماجد ، وقتل من الغزو رجال ، ثم غزاهم أيضا ، وقتل من أهل الرياض مبيريك عبد الزرعات ، ومن الغزو راشد بن غانم ، وحميد بن قاسم ، وأمر في رجوعه تناقص الغزو أنه ليضيق به عليهم