عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

152

خزانة التواريخ النجدية

من شعبان ، وقتل معه قدر خمسة وعشرين رجلا ، ومات إبراهيم على انسلاخ شعبان في مرض وقع مات فيه إبراهيم بن عزاز ، وسيف العجاجي وغيرهم ، وماتت الزروع في كل بلد ، وغلا الزاد ، وأكل الجراد ثمار جميع البلدان إلّا ما كم من النخل . وفي ليلة عيد رمضان مات رئيس الدرعية سعود بن محمد بن مقرن . وفي سنة 1138 ه : تولّى زيد بن مرخان في الدرعية . وكانت وجبة أهل العيينة أن حل بهم وباء أفنى غالبهم ، مات فيه الأمير الرئيس عبد اللّه بن محمد بن حمد بن عبد اللّه بن معمر الذي لم يذكر في زمنه ولا قبل زمنه في نجد من يدانية في الرياسة ، وسعة ملكه ، والعدة والعدد في العقارات والأثاث ، والآلات فسبحان من لا يزول ملكه ؛ وفيها مات ابنه عبد الرحمن وتولّى بعد عبد اللّه ابنه محمد الملقّب خرفاش ؛ وفيها مات منصور بن حمد بن علي راعي المجمعة وولده ، وفيها قتل إبراهيم بن عثمان راعي القصب ، قتله أبوه عثمان بن إبراهيم على الملك . وفي سنة 1139 ه : غدر خرفاش بزيد بن مرخان راعي الدرعية ، ويدغيم بن فايز المليحي ، وقتلهم وقتل محمد بن سعود بن مقرن عمه مقرن بن محمد ، وصفت له ولاية الدرعية ، وقتل موسى بن ربيعة ، وفيها مات دواس راعي منفوحة وماضي راعي الروضة ، وجاءوا البلدان ، وهم سنة الذرة المشهورة رجعان سحى ، وذلك أن مقرن استأذن زيدا لما صالحه لتمام الاستئناس ، والثقة فيما يظهر ، فخاف منه ، وقال : ما آتيك حتى يكفل لي محمد بن سعود ، ومقرن بن عبد اللّه بن مقرن ، فكفلاه فأتاه