عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
141
خزانة التواريخ النجدية
وفي سنة 1108 ه : ملك فرج اللّه بن مطلب راعي الحويرة للبصرة ، وتولّى عبد العزيز ابن هزاع بن الشريف على نجد ، وجلوا الحرث مع الفضول ، وجرت وقعة الإبرق بين الظفير والفضول ، وهي على الفضول ، وربط عبد العزيز بن سلامة ابن مرشد بن صويط ، وفيها في جمادى الأولى توفي الفاضل الأديب عبد الملك بن حسين بن عبد الملك بن حسين بن عبد الملك العصامي الشافعي المكي . وفيها توفي صبغة اللّه بن الملا محمد مكي بن ملا بن فروج . وفيها تأخر نتاج التمر ، ما شبع الناس في الرطب إلّا بعد ظهور سهيل لسبعة عشر يوم . وفي سنة 1109 ه : ظهر سعد ونزل الروضة وربط ماضي كما تقدم ، وهذا موضعه في تاريخ المنقور وابن ربيعة مع قصينة أهل عنيزة ، وفيها توفي الشيخ محمد بن عبد اللّه بن إسماعيل . وفي ربيع قتل أحمد بن عبد الرحمن بن حماد وهدمت عقلة الشيخ وجلوا آل محمد والخرفان ، وآل راجح ، ثم رجعوا الخزفان وآل راجح من آل محمد إلّا قليلا ، وتفرقوا في البلدان ، وفيها توفي الشيخ محمد بن عبد اللّه بن إسماعيل . وفي سنة 1111 ه : مات عبد الرحمن بن إسماعيل ، وقتل زامل بن تركي وربط عبد العزيز الشريف رجاجيل أهل البير وجاحاج ، ومر بثادق أميرة محمد الشويعر ، وفيها تصالحوا أهل أشيقر . وفيه وقعة تسمى دبسه على آل غزى ، وفيها طرد بن مطلب عن البصرة وملكوها الروم وأخذوا القعاسا الحوطة في رمضان ، وملكها هدلان وإخوته وملكوا آل مدلج الحصون في ذي الحجة ، وأظهروا آل