عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

132

خزانة التواريخ النجدية

حمود أن يحبسه ، وقال : واللّه لتأخذن منهم ما تريد فقال حمود : كلا واللّه ، فذهب سلامه إلى قومه وقد تهيأوا للقتال ، وكذلك حمود بني حمود بني عمه والصمد ، وعدوان فإنخذلت الصمدة ، وتلاقى الجمعان واختلطا وقتل من الأشراف زين العابدين بن عبد اللّه ، وأحمد بن حسين بن عبد اللّه ، ثم إن غالب بن زامل صبحهم بعد مدة وقتل منهم نحو ستين . وفيها استولى آل حميد على الأحساء : أولهم براك آل عريعر ، ومعه محمد بن حسين بن عثمان ، ومهنا الجبري ، وقتلوا عسكر الباشا الذي في الكوت ، وطردوهم ، وذلك بعد قتلهم راشد بن مغامس أمير آل شبيب ، وأخذهم عربه ، وطردهم عن ولاية الحساء مواجهة الروم وهذه أول ولاية آل غرير في الحساء . وفي سنة 1081 ه : ظهر براك آل غرير ، وطرد الظفير ، وأخذ آل نبهان على سدوس وفيها كانت وقعة الاكتيال بين الفضول والظفير . وفي سنة 1082 ه : وقعة الملتهبة بين الفضول ، وآل ظفير أيضا والذهاب الكثير . وفي سنة 1083 ه : سار إبراهيم بن أحمد سليمان أمير جلاجل ، وآل تميم وملكوا الحصون وأقرهم فيه وأظهروا مانع بن عثمان شيخ الحديثة وقيل أن ذلك في سنة أربع ، رابع شوال . وفي سنة 1084 ه : جرت وقعة القاع المشهورة قتل فيها محمد بن زامل بن إدريس بن حسين بن مدلج ، شيخ التويم وإبراهيم بن سليمان بن حماد بن عافر أمير جلاجل في يوم واحد ، وناس كثير منهم ، ناصر بن