قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي
415
الخراج وصناعة الكتابة
الجديدي فأتى مكران . ثم غزا القيقان فظفر ، ثم غزا الميد فقتل . وقام بأمر الناس سنان بن سلمة ، فولاه زياد الثغر ، فأقام به سنين وفي مكران يقول أعشى همدان : الأبيات التي أولها : وأنت تسير إلى مكران * فقد شحط الورد والمصدر « 711 » [ وغزا ] « 712 » عباد بن زياد ، ثغر الهند من سجستان ، فأتى سناروذ . ثم أخذ على حوى كهز إلى الروذبار من أرض سجستان إلى الهند منذ ، فنزل كش وقطع المفازة حتى أتى القندهار فقاتل أهلها وهزمهم ، وفتحها بعد ان أصيب من المسلمين رجال ، وفي ذلك يقول يزيد بن مفرغ الحميري : كم بالدروب وأرض الهند من قدم * ومن جماجم صرعى ما بها قبروا « 713 » بقندهار ومن تكتب منيته * بقندهار يرجم دونه الخبر ثم ولى زياد ، المنذر بن الجارود العبدي ، ثغر الهند ، فغزا البوقان والقيقان ، فظفر المسلمون ، وغنموا وبث السرايا في بلادهم ، وفتح
--> ( 711 ) وبقية الأبيات هي : ولم تكن حاجتي مكران * ولا الغزو فيها ولا المتجر وحدثت عنها ولم أتها * فما زلت من ذكرها أو جر بان الكثير بها جائع * وان القليل بها معور . ( 712 ) في الأصل : غزاها ، وفي س ، ت غزا وهي الأصح . ( 713 ) جاء هذا البيت في فتوح البلدان بشكل مغاير ، كما يلي : كم بالجروم وارض الهند من قدم * ومن سرائنك قتلى لاهم قبروا .