قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي

367

الخراج وصناعة الكتابة

جريب « 482 » ، فوضع على كل جريب عامر أو غامر يبلغه الماء قفيزا « 483 » ، ودرهما . قال القاسم : وبلغني ان ذلك القفيز كان مكوكا « 484 » لهم يدعى الشابرقاني . وقال يحيى بن أدم « 485 » : وهو المختوم الحجاجي . وقال القاسم : بعث عمر بن الخطاب ، عمار بن ياسر على الصلاة بأهل الكوفة وجيوشهم ، وعبد اللّه ابن مسعود على قضائهم ، وبيت مالهم ، وعثمان بن [ حنيف ] « 486 » على مساحة الأرض وفرض لهم في كل يوم شاة بينهم . فمسح عثمان بن حنيف الأرض ، فجعل على جريب الكرم عشرة دراهم وعلى جريب النخل خمسة « 487 » دراهم وعلى جريب القصب ستة دراهم ، وعلى جريب البر أربعة دراهم ، وعلى جريب الشعير درهمين ، وكتب بذلك إلى عمر فأجازه « 488 » . وقد اختلف الرواة في وضع الطسوق ، فقال قوم حكوا : ان على جريب الحنطة درهمين وجريبين ، وعلى جريب الشعير درهما وجريبا . وقال آخرون : على جريب الرطبة عشرة دراهم ، وعلى جريب القطن خمسة دراهم ، وفي رواية أخرى ، على جريب الرطبة خمسة دراهم ، وعلى جريب النخل ثمانية دراهم ، وفي حكاية أخرى ان على الفارسي من النخل على كل نخلة درهما وعلى دقلتين درهما ، وأرى ان سبب الاختلاف ، انما هو المواضع فان منها ما يحتمل الكثير ومنها ما لا يحتمل على حسب قربها من الفرض ،

--> ( 482 ) مساحة من الأرض طولها ستون ذراعا وعرضها ستون ذراعا فتكون 360 ذراعا . ( 483 ) القفير : تساوي عشر الجريب . الخوارزمي : مفاتيح العلوم . ( 484 ) المكوك : في الكوفة وبغداد : يساوي 1800 درهم وزنا . ( 485 ) انظر : الخراج ص 139 . ( 486 ) ليست في س . ( 487 ) في فتوح البلدان : وعلى جريب النخل عشرة دراهم . ص 296 . ( 488 ) الأموال : ص 86 - 87 .