قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي
357
الخراج وصناعة الكتابة
الاعلى الشاعر ، ونفيس بن محمد بن زيد بن عبيد صاحب القصر عند الحرة ، ونصير أبو موسى بن نصير صاحب المغرب ، وهو مولى لبني أمية وأبو فروة « 429 » عبد الرحمن بن الأسود وكان ابنه « 430 » عبد اللّه بن أبي فروة من سراة « 431 » الموالى ، والربيع ، حاجب « 432 » المنصور هو الربيع بن يونس ابن محمد بن أبي فروة ، ويقال : انه لقب أبا فروة لفروة كانت « 433 » عليه حين سبى . وبعض الرواة يرون ان خالد بن الوليد صالح [ أهل ] « 434 » عين التمر ، وكتب لهم كتابا ، وهذا كله في خلافة أبي بكر [ رحمه اللّه ] « 435 » . فلما استخلف عمر بن الخطاب وجه أبا عبيدة الثقفي أبا المختار بن أبي عبيد في استخلف عمر بن الخطاب وجه أبا عبيدة الثقفي أبا المختار بن أبي عبيد في ألف ، وكتب إلى المثنى بن حارثة يأمره بتلقية والسمع والطاعة له ، وبعث مع أبي عبيد سليط بن قيس الأنصاري فلم يمر أبو عبيد بحي العرب الا رغبهم في الجهاد والغنيمة فصحبه خلق كثير ولقى جموعا للعجم فهزمهم فبعثت الفرس بذي الحاجب واسمه مردانشاه وكان أنو شروان لقبه بهمن تبركا به فلقي المسلمين في الموضع المعروف بقس الناطف وكان يوم اللقاء هو يوم الجسر ، فأبلى المسلمون بلاء حسنا حتى استشهد أبو عبيدة وسليط
--> ( 429 ) في س : مرة . ( 430 ) في ت : وكان عبد اللّه ابن أبي فروة . ( 431 ) في الأصل : سروات . ( 432 ) في س : حاجب وفي الأصل : صاحب . ( 433 ) في س : وكانت . ( 434 ) ليست في نسخة ت ، . ( 435 ) ليست في نسخة ت ، س .