قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي

333

الخراج وصناعة الكتابة

جارية خماسيين سود الشعور والحواجب وأهداب الأشفار ، وعشرين ألف مدى للاهراء في كل سنة ، ثم دخل « 342 » أرض زريكران « 343 » فصالحه ملكها على خمسين رأسا وعشرة آلاف مدي للاهراء في كل سنة . ثم أتى أرض حمزين فأبى حمزين « 344 » أن يصالحه ، وافتتح حصنهم بعد ان حاصرهم فيه شهرا ، وأحرق وأخرب ثم نجع بالصلح فكان صلحه على خمسمائة رأس يؤديها دفعة واحدة . ثم لا يكون عليه سبيل وعلى أن يحمل ثلاثين ألف مدى إلى أهراء الباب في كل سنة . ثم أتى سندان فأفتتحها صلحا على مائة رأس يعطيه إياها صاحبها دفعة ، ثم لا يكون عليه سبيل فيما يستقبل ، وعلى أن يحمل في كل سنة إلى أهراء الباب خمسة آلاف مدى . ووظف على طبر سرانشاه عشرة آلاف مدى في كل سنة تحمل إلى أهراء الباب ولم يوظف على فيلانشاه شيئا وذلك لحسن « 345 » غنائه وجميل بلائه واحماده أمره ثم نزل مروان على قلعة اللكلز ، وقد امتنع صاحبها من أداء شيء من الوظيفة ، وخرج يريد صاحب الخزر فقتله راع بسهم رماه وهو لا يعرفه ، فصالحه أهل اللكلز على عشرين ألف مدى تحمل إلى الاهراء ، وولى عليهم خشرما « 346 » السلمي ، وسار مروان إلى قلعة صاحب شروان وهي تدعى خرش ، وهي على البحر فاذعن بالطاعة والانحدار إلى السهل وألزمهم عشرة آلاف مدي في كل سنة ، وجعل على صاحب شروان أن يكون في المقدمة إذا بدأ المسلمون لحرب الخزر ، ثم في الساقة إذا رجعوا ، وعلى فيلانشاه أن يغزوا معهم فقط . وعلى طبر سرانشاه أن يكون في الساقة وفي المقدمة إذا انصرفوا ، ثم سار مروان إلى الدوادنية فأوقع بهم ، ثم جاءه

--> ( 342 ) في س : دخل على أرض . ( 343 ) في س ، ت : زركران . ( 344 ) في س : خمرين . ( 345 ) في الأصل : يحسن . ( 346 ) في س : خرشرما .