قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي

269

الخراج وصناعة الكتابة

رقيق أهل الطائف ، منهم أبو بكرة « 82 » بن مسروح مول رسول اللّه واسمه ( نفيع ) ومنهم الأزرق الذي نسبت اليه الأزارقة من الخوارج اليه وكان عبدا روميا حدادا ، وهو أبو نافع الأزرق « 83 » فعتق من نزل بنزولهم . ثم إن رسول اللّه صلى اللّه عليه « 84 » انصرف « 85 » إلى الجعرانة ليقسم سبي أهل حنين « 86 » وغنائمهم ، فخافت ثقيف أن يعود إليهم فبعثوا اليه وفدهم فصالحوا على أن يسلموا ويقروا على ما في أيديهم من أموالهم وركازهم فاشترط رسول اللّه عليهم « 87 » : الا يحشروا ولا يعشروا ، ولا يعبر طائفهم ولا يؤمر عليهم الا رجل منهم واشترط عليهم ان [ لا ] « 88 » يكون مالهم من رباء أدى إليهم رؤوس أموالهم دونه وكانوا أصحاب رباء وكانت الطائف تسمى ( وجّ ) فلما حصنت وبنى سورها سميت الطائف . امر تبالة وجرش قالوا : أسلم أهل تبالة وجرش من غير قتال ، فأقرهم رسول اللّه على ما أسلموا عليه وجعل على كل حالم ممن بهما من أهل الكتاب دينارا واشترط عليهم ضيافة المسلمين وولى أبا سفيان بن حرب ، جرش .

--> ( 82 ) وقيل اسمه : أبو بكر . ( 83 ) في س : أبو نافع الأزرق . وفي ت : أبو نافع . ( 84 ) في س ، ت صلى اللّه عليه وسلم . ( 85 ) في س : الصرف . وهو خطأ . ( 86 ) في س : أهل خيبر . ( 87 ) في س : لهم . ( 88 ) في النسخ الثلاث : أن يكون ، وأضيفت ( لا ) حتى يستقيم المعنى .