قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي

239

الخراج وصناعة الكتابة

حتى يبلغ عشرين دينارا أو مائتي درهم « 7 » فإذا بلغ ذلك ففيه الزكاة وفي تسمية علىّ رضوان اللّه عليه المعدن ركاز إذا انضاف إلى نص الخبر ، عن النبي صلى اللّه عليه وهو أن في الركاز الخمس أوكد دليل على أن الحجة مع أهل العراق وهو المعمول عليه في هذا الوقت المأخوذ به فيما يؤخذ من المعادن التي في النواحي لان العمال يجمعون منها في حسباناتهم المرتفعة إلى الدواوين الخمس وكذلك يجب في المال المدفون العادي . وقد جاءت السفن بذلك في أموال وجدت فاخذ منها الخمس

--> ( 7 ) وهو نصاب الفضة كما هو معروف .