قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي

236

الخراج وصناعة الكتابة

في النسب وهم بنو نوفل ، وبنو عبد شمس قال : ان بني هاشم وبني المطلب لم يفترقوا في جاهلية ولا اسلام وان البطنين شيء واحد ، وشبك بين أصابعه . وروى يحيى بن آدم : في خبر يسنده إلى علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] « 6 » ان سهم ذوي القربى لم يزل يتولى هو بفرقته فيهم إلى أن كانت آخر سنة من سني عمر بن الخطاب ، فإنه أتاه مال كثير فأرسل اليه ان هذا حقكم فخذوه وانه أجابهم بأنهم مستغنون عنه في ذلك العام وان بالمسلمين اليه حاجة وانه رده عليهم في ذلك العام وانه لم يدعه اليه بعد عمر أحد . وان العباس قال : له في ذلك الوقت لقد حرمتنا شيئا لا يرد علينا أبدا . وحكى يحيى ابن آدم : ان نجدة الحروري « 7 » كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذوي القربى لمن هو فكتب اليه ابن عباس ، انا نزعم انه لنا أهل البيت وان قومنا يزعمون أنه ليس لنا . ثم اتفقت آراؤهم على أن جعل هذا السهم في الخيل والعدة في سبيل اللّه . ثم خرج سهم اليتامى وسهم المساكين ، وسهم ابن السبيل ، من الخمس والأربعة الأخماس ، من أصل الغنيمة تفرق فيمن شهد الحرب ووقع اختلاف في السرية يخرج بغير اذن الامام ، فقال الحسن : انه لا شيء لهم منها لأنهم بمنزلة جميع الناس . وقال أبو حنيفة : يجرون مع الاستئذان وتركه مجرى واحدا في أن الخمس من غنيمتهم لبيت المال

--> ( 6 ) الزيادة من : ت ، س . ( 7 ) نجدة الحروروي ، روى أبو داود : ان نجدة الحروري حين حج في فتنه ابن الزبير ارسل إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى لمن تراه ، قال : هو لقربى رسول اللّه ( ص ) قسمه لهم رسول اللّه ( ص ) وقد كان عمر عرض علينا من ذلك عرضا رأيناه دون حقنا فرددناه عليه ، وآلينا ان لا نقبله . السنن ح 2 ص 132 .