شكيب أرسلان

170

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية

ابن بشكوال . ووليد بن خطاب بن محمد ، سمع من أبى بكر التجيبى وغيره ، وله رحلة إلى المشرق كتب فيها عن أبي سعد المالينى ، وعن جماعة سواه . كانت له عناية بالحديث وكان ثقة ، رواه ابن بشكوال . وأبو بكر يحيى بن زكريا بن محمد الزهري القرشي ، روى ببلدة تطيلة عن عبد اللّه بن بسام وغيره ، حدّث عنه الصاحبان وقالا : كان رجلا صالحا ، رحمه اللّه وأبو الحسن داود بن إسماعيل المكتّب ، حكى عنه أبو عمرو البلجيطى « 1 » ترجمه ابن الأبار وأبو جعفر أحمد بن علي بن غزلون الأموي ، روى عن أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي ، وهو معدود من كبار أصحابه ، وكان من أهل الحفظ والذكاء ، وتوفى بالعدوة في نحو 520 قاله ابن بشكوال . وحوشب بن سلمة ، قال ابن عميرة : تطيلى منسوب إلى بلدته ، ولى قضاءها ، ومات بها في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن . وأبو الوليد حيون بن خطاب بن محمد ، يروى عن أبي العاصي حكم بن إبراهيم المرادي ، وأبى محمد بن أرفع رأسه ، وسهل بن إبراهيم الاستجى وابن الهندي وابن العطار ، وله رحلة إلى المشرق حج بها ، ولقى الداودي والقابسى ، والبراذعى وله كتاب جمع فيه أسماء الرجال الذين لقيهم ، حدّث عنه محمد بن سمعان الثغرى . وزكريا بن الخطاب بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن حزم الكلبي محدث ، من أهل تطيلة ، رحل إلى المشرق حاجا سنة 293 ، فسمع بمكة كتاب النسب للزبير بن بكار ، من الجرجاني ، وروى موطأ مالك بن أنس ، رواية أبى المصعب الزهري ، فكان الناس يأتون إلى تطيلة للسماع منه . وعمر بن يوسف ابن موسى بن فهد بن خصيب بن الإمام ، تطيلى ، توفى سنة 337 . ونعم الخلف ابن أبي الخصيب ، يكنى أبا القاسم ، من أهل تطيلة ، كان محدثا ، شاعرا ، زاهدا ،

--> ( 1 ) نسبة إلى بلجيط من عمل سرقسطة إلى الجنوب منها ، والاسبان يقولون لها « بلشيت » Belchite . وقد ذكر ياقوت في المعجم بلدة من نواحي سرقسطة اسمها « بلطش » بفتح الطاء والشين معجمة ، وقال : ان لها نهرا يسقى عشرين ميلا . ولم نتحقق اسمها بالاسبانيولى