شكيب أرسلان
159
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية
محسنا ، توفى بعد السبعين وأربعمائة . والفقيه أبو محمد عبد اللّه بن يحيى بن محمد بن بهلول السرقسطى ، جاء في نفح الطيب ذكره ، وقال : إنه قد ذكره العماد الاصفهاني في الخريدة ، وذكره السمعاني في الذيل ، وأنه دخل بغداد في حدود سنة ست عشرة وخمسمائة ، ومن شعره : أيا شمس إني إن أتتك مدائحي * وهنّ لآل نطّمت وقلائد فلست بمن يبغى على الشعر رشوة * أبى ذاك لي جدّ كريم ووالد وأبى من قوم قديما ومحدثا * تباع عليهم بالألوف القصائد وأبو مروان محمد بن يوسف بن مرو نجوش ، قال ابن عميرة : سرقسطى فقيه ، توفى سنة تسع عشرة وخمسمائة . وعبد اللّه بن سعيد بن عبد اللّه اللخمي . وأبو محمد عبد اللّه بن محمد بن سندور بن منتيل بن مروان التجيبى ، سمع أبا عمر ابن عبد البر ، وأبا الوليد الباجي ، وأبا العباس العذرى ، وأبا عمر الطلمنكي ، وكتب بخطه علما كثيرا ، وتوفى قبل الخمسمائة . وأبو محمد عبد اللّه بن محمد بن طريف ، قال ابن الأبار : كان من أهل المعرفة بالعربية ، مع حظ من قرض الشعر ، وكان في نحو الخمسمائة . وأبو محمد يعيش بن محمد بن فتحون من أهل الثغر ، له رحلة إلى المشرق ، روى فيها عن أبي الطاهر العجيفى ، وأبي القاسم الجوهري وغيرهما ، حدث عنه محمد بن عبد السلام الحافظ . ويوسف بن عبد الملك ، ثغرى ، يكنى أبا عمر ، روى عن وهب بن مسرة وغيره ، حدث عنه الصاحبان وقالا : توفى في المحرم سنة 387 . وخلف بن سيد ، من أهل الثغر الشرقي ، يحدث عن عيسى بن موسى بن الإمام ، لقيه بتطيلة ، وأخذ عنه ، وأبو الحسن ذيّال بن عبد الرحمن بن عمر الشريونى الثغرى ، سمع بسرقسطة من أبى الوليد الباجي وغيره سنة 463 . وأبو عبد اللّه محمد بن جعفر الهمذاني ، يعرف بالشرقى ، نسبة إلى شرق الأندلس ، قرأ بجامع قرطبة ، ذكره ابن الدباغ ووصفه بالعلم والنبل ، وتوفى سنة 513 ، قاله ابن الأبار . وأبو الربيع الخصيب بن محمد بن خصيب بن الخزاعي . وأبو