علي داود جابر

11

الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل

فتحدثت عن عاملة في العصر الجاملي ، وصدر الإسلام ، والأموي ، والعباسي ، والفاطمي ، والصليبي ، والمملوكي ، وقسّمت الفصول إلى أبواب ، كانت تطول وتقصر بحسب ما وصلنا من معطيات ومعلومات . وترجمت في نهاية كلّ عصر لأعلام جبل عامل من العلماء والمحدثين والفقهاء والرواة والأدباء والشعراء والنحاة والحكماء والأطباء والفلاسفة والرياضيين والولاة والأمراء والأبطال ومن وصلني خبره ، ترجمة مختصرة على مفاصل أساسية في حياتهم ، إذ لو كتبت جميع ما وصلني عنهم لاحتجت إلى مجلدات عدّة . ورتّبتهم على حروف المعجم ، كلّ قرن على حدة ، وبحسب سني وفاتهم ، وإن تعذّرت فآخر سنة وجدوا فيها ، وإلا قدّرت عصرهم من خلال مشائخهم وتلاميذهم ومعاصريهم . كما ترجمت لنزلاء جبل عامل في العصرين العباسي والفاطمي بالطريقة السابقة ، ودمجتهم في بقية العصور مع أعلام جبل عامل لقلّة ما وصلنا من أسمائهم . وهناك ملاحظة نرجو المعذرة لأجلها هي إكثاري للنصوص المقتبسة أثناء سرد الأحداث ، وذلك لأهمّية هذه النصوص ، وجدّة البحث . وحتى تبقى أرض عاملة ميدانا للعلم والجهاد معا ، نطلب من اللّه القبول ، ومنكم الدراسة المتأملة المتأنية المدققة لما كتبت واللّه المستعان . علي جابر