الشيخ عبد الغني النابلسي
354
الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية
قد دخلنا إلى عيون التجار * ثم بتنا إلى طلوع النّهار ووجدنا ضيق المعيشة فيها * فلذا سمّيت عيون التجار ثم عطس الفجر وليس هناك مؤذّن يشمّته فيا شماتة الأعدا ، بذلك القطر اللطيف والماء العذب الذي هو كالقطر والهواء الأعدا .