الشيخ عبد الغني النابلسي

300

الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية

بالقبول والنصرة ، ثم سرنا إلى جهة بيت المقدس المبارك ، بمعونة اللّه تعالى وتبارك ، وأقبلنا على تلك الجهات المأنوسة والرحاب المحروسة ، فخرج إلى لقائنا جماعة من الإخوان ، بكمال التعظيم ورفعة الشّان ، حتى وصلنا إلى مكاننا بالسّلطانية ، في داخل الحرم المقدّس ، وهاتيك الحضرة العليّة ، وبتنا بها إلى أن دخل وقت الفجر ودنا ميقات الثواب والأجر .